📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
يا أَميراً في مَدحه هام فهميوَبِأَوصافه تَجمَّل نَظمي
حسدوني عَلى قبولي وَقربيفَوشوا بي لَديك مِن غَير جرم
كدت بالظن لِلحَقيقة أُهدَىلَكن الظَن تارة بَعض إثم
علِم اللَه أَن ما قيل زورٌمِن أُناس حلا لَهُم أَكلُ لحمي
ما دروا أَنَّهُ لفرط عماهممزجته يَدُ الخضوع بسمّ
وَلَوَ اَنِّي عرفتهم يا أَميريلرميت السَفيه مِنهُم بسهم
وَاقتفيت الآثار مِنهُم إِلى أَنيَستَقيموا وَيدخلوا تَحتَ حكمي
كُل هَذا مِنهُم أَنال بضعفيلا بِحَولي وَقوّتي أَو بِعَزمي
وَلئن كُنتَ راضياً لا أُباليبِلئامٍ فاهوا ضَلالاً بذمي
وَإِذا ما غضبتَ مِن غَير ذَنبكان مني وَلم تُعامِلْ بحلم
وَأبحتَ الوشاةَ تنقل عَنيما أَرادوا في كُل أَمر ملم
وَمَديحي قابلتَه بصدودوَجَفاء عَلى الدَوام وَرجم
فَعلى العَفو رحمةٌ وَسَلامٌحَيث أَمسى بحفرة بَعد سقم
وَإِلى ذاتك الكَريمة يُهدَىمِن ضروب المَديح أَوفر قسم
ما تَلا مخلص براءة عَبدفي نَهار أَو عِندَ مَطلع نجم
