أيخشى صروف الدهر أصدق خادم

أَيَخشى صُروف الدَهر أَصدَق خادملِدَولة إسماعيل رَب المَراحمِ
وَتظلمه الأَيام وَالعيد ناشرلِواه عَلى الأَوطان في جيش حازم
وَكَيفَ تُعاديه اللَيالي وَإِنَّهُغُلام الحسين الصَدر بَحر المَكارم