📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
حليت يا دَهر جيد الملك بِالدررِفي دَولة نُورُها أَزرى عَلى القَمَرِ
في دَولة صَدرُها إسماعيل أَيدهامِنهُ بِرأي سَديد دافع الخَطَر
وَحين آل إِلَيهِ الأَمر في رَجَبلَم يَبقَ للجور في الأَوطان مِن أَثَر
وَمَصر أَعلامها في عَصره نُشِرتمِن بَعد طيّ بِعَدلٍ شاملٍ عُمَري
وَمُذ رَأى أَنهُ لا بُد مِن عَضُدٍيُعينه في القَضا بِالحَزم وَالفِكَر
اِختار راغب هَذا العَصر في حِكَمٍلَهُ بِها السَبق بَينَ البَدو وَالحَضَر