يا طراز الملك يا عالي المنار

يا طِراز الملك يا عالي المَنارْيا أَثيل المَجد يا رَب الفَخارْ
أَنتَ للدين القَويم المُرتضىيا سَديد الرَأي فينا ذُو الفَقار
أَنتَ للعلم وَللحلم أَبٌأَنتَ لِلدَولة نعم المُستَشار
أَنتَ لِلتَدبير في مَصر الَّذيسَدّد الأَمر بحَزم وَقَرار
أَنتَ يا هَذا أَمير عادلتَنصر الحَق عَلى دين البوار
أَنتَ خَير الناس في مَصر الَّتيبِكَ فيها كَوكب الملك اِستَنار
كَيفَ لا تَسمو عَلى أَهل النهىوَعَظيم الفكر في الأَوصاف حار
وَإِياس لا يجاري في الذَكافهمَك الثاقب لَو خاضَ البِحار
ساغَ لي بَعد الَّذي عاينتهمِنكَ أَن أَخلع في الشُكر العِذار
وَأَبيع الرُوح في سُوق الثَنالَكَ يا كَهف الندى في كُل دار
وَأُواخي النَظم وَالنَثر مَعاًكَي أَحوز السَبق في تِلكَ الدِيار
وَأُنادي يا لَقَومي سارِعوالاقتباس النُور مِن شَمس النَهار
هَذِهِ أَنوار بَدرٍ طالعأَشرَقَت في مَصرنا مِن غَير نار
يا سميا لابن عم المصطفىيا كَثير العَفو عَن جان وَجار
يا سَميراً للسعيد المُرتَجىلِلنَدى وَالبَأس فينا وَالعَمار
هاكَ مِني بكرَ فكرٍ صغتُهافيكَ وَالنَوم عَن الأَجفان طار
لَستُ أَرجو فضة في مَهرهالا وَلا أَبغي مِن المَولى النضار
إِنَّما أَرجو قبولاً وَرضاًمِنكَ عَن نَظم إِلى عَلياك سار
زادَكَ اللَه عَلى برّ الوَرىعزة مَقرونة بِالإِنتِصار
ما بَدا نجم سَعيد في السَماأَو سَعى ساع إِلى كسب افتِخار
أَو تَلافى محفل المَدح فَتىيا طِراز الملك يا عالي المَنار