كم للنبيه على البرية من يد

كَم لِلنَبيه عَلى البَرية مِن يَدٍجلّت عَن الإحصاء في الأَسفارِ
وَلَكم لَهُ مِن همة مِن دُونِهاهِمَمُ الأُلى سَبَقوا مِن النظَّار
وَلَكم مَحطات المُرور تَشرّفتمنهُ بِشهم دافع الأَخطار
وَلَكم أَقال عثار كُل مَنِ التجامِنا إِلَيهِ وَعَمَّه بِيَسار
وَهُوَ الَّذي فَتح المَنازل بَعدَماقَد غلّقت وَمَحا قذى الأَبصار
وَغَدا جَديراً بِالمَحامد وَالثَنابَينَ العِباد وَرفعة المِقدار
وَأَنا الَّذي أَصبحت مَمنوناً لَهُمَع كُل مَن في مَصر مِن أَنظاري
حَيث استعدّ لِدَفع كُل ملمةعَمَّن حَظي مِنهُ بِأَخذ ذمار
وَأَغاث مَلهوفاً وَأَنقذ لائِذاًبِجَنابه مِن فاقة وَصغار
وَعَلى بَني الأَوطان مدّ لِواءهوَحَماهمُ مِن صَولة الأَشرار
لَكنني أَرجوه تَحقيق الَّذيأَنهيته في مَولد المُختار
حَتّى أَبث ثَناءه بَينَ الوَرىوَبِهِ أُحلِّي دائِماً أَشعاري
لازال طالعه السَعيد يمدّهبتقدّم وَمَهابة وَوَقار