📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
ثغور الهَنا اِفتَرَّت عَن الثغر وَالبشرِلإيماض بَرق لاحَ مِن كَوكَب العَصرِ
سَليل المَعالي دَوحة المَجد وَالنَدىسَمير العَوالي مَطمح الفَتح وَالنَصر
أُضِفتَ إِلى الرَب الحَليم محمدٍفَحزتَ مِن الاسم الكَريم عُلا الذكر
وَقَد صلح الإنصاف إِذ صَح قَلبُهوَشانئه قَد عادَ بِالكَيد في النَحر
فَأوقاتنا طابَت وَزاد سُرورناوَفُزنا بِما نَرجو مِن الأَمن وَالبشر
وَبَهجتنا عِندَ القدوم تجدّدتوَكُل لَيالينا غَدَت لَيلة القَدر
وَكاد اِنحناء البيض يذهب مُذ أَتىيُهنِّئها بِالعَود مُعتدل السمر
فَيا واحد الدُنيا وَيا رُوح أَهلهاوَيا زينة الأَيّام يا مُفرد الدَهر
وَيا ناشر الإِحسان دُون سؤالهوَيا ناصر العرفان بَالرأي وَالفكر
وَيا راكِباً مَتنَ السُعود وَمطلقاًزِمام الرَخا وَاليسر في شدة العُسر
وَيا ماجِداً يَعلو بِكُل فَضيلةوَيا خَير مَن أَحيا المَعارف في مَصر
وَيا مُحسِناً يَنهلّ في الناس غَيثهوَيا جابِراً قَلب المُروءة مِن كسر
وَيا كَعبة الإِسعاف وَالبِرِّ وَالصَفاوَيا مُنقذ العافي مِن البَأس وَالضر
تَهنّأ بِهَذا العَود وَانظر تكرّماًإِلى بكر فكرٍ في مَحاسنك الغُرِّ
وَقابل أَميري بِالقبول جَبينهافَذاكَ لَها أَعلى وَأَغلى مِن المَهر
فَلا زلت في سَعد وَأَوفر نعمةنهاديك بِالنَظم البَديع وَبِالنثر
وَلا زالَ يَسعى نُور وَجهك بَينناوَيَهدي إِلى الخَيرات في البر وَالبَحر
وَلا اِنفكَّ يَسمو ذلك النُور في الوَرىعَلى الزُهر وَالشَمس المُنيرة وَالبَدر
وَلَن يَبرح الاقبال يبدي مؤرخاًوَفَى جاد لي عَبد الحَليم أَخو الصَدر