📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
لِلّه ما أَبهى وَأَبهَج قَنطرَهْسَمح السَعيدُ بِها فَزانَت كَوثرَهْ
وَبصنعها سككَ الحَديد مَديدهاأَضحى لِوافر نَفعِها ما أَقصره
وَكَأَنَّها وَالمَوج تَحتَ رَصيفهاملك يَنظِّم بِالشَهامة عَسكره
وَكَتائب العربات تَلثم أَرضَهاوَتَجوز وَهيَ بِأَمنِها مُستَبشِرَه
وَتَرى مَواكب هَذِهِ إِن أَيمَنتأَلقَت سِواها مُقبِلاً مِن مَيسرَه
وَمَتى اِستَقامَت بِالحِذاء تَدفقتكَالماء مِنها في الطَريق بزمجره
فَإِذا تَصدّرت الجِبال لصدّهافي رَكضها دَكَّت وَوَلَّت مدبره
وَمآثر الملك السَعيد محمدتَقضي بِأَن نُثني عَلَيهِ وَنَشكره
وَتَجود مِنا بِالبَديع قَرائحفي مَدح دَولته السنية نيره
لا زالَ يُنشي ما بِهِ أَوطانهفي عَصره تمسي وَتُصبح مزهره
ما قالَ في التَجديد مَجدي أَرخواشادَ العَزيز لمصر أَسنى قنطره
