📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
يا عليّ المَكان ساغ اِعتِذاريعَن زَمان أَناب بَعدَ التِجاري
فَاقبل الآن يا أَمير رَجائيفيهِ وَاسمح بِالعَفو عِندَ اِقتِدار
وَارض عَنهُ فَإِنَّه جاءَ يَسعىبِالتَهاني إِلَيك وَالافتخار
وَانشر العَدل في بِلاد الخديويطبق مَرغوبه أَتمّ اِنتِشار
وَاحسم الجور بِالعَزيمة وَاقطعمِنهُ ياذا الفَقار رَأس الشَنار
وَاقض بِالسَبق لِلمَدارس وَاجعَلذكر مصر بِها رَفيع المَنار
وَبِعَين العِناية انظر إِلَيهافي التَراتيب نَظرة الاعتبار
وَامنح الخائِفين بالحلم أمناًحَيث أَنتَ الهمام حامي الذمار
أَنتَ يا أَيُّها الأَمير جَديربِالمَعالي وَبِالثَنا وَالفَخار
فَتهنأ بِمنصب قَد تَحلّىبِكَ وَاِزدان بِالبَها وَالوَقار
وَاقترح ما تشا عَليّ فَمَدحيفيكَ لا زالَ يَزدَهي بابتكار
زادَكَ اللَه هَيبة وَجَلالاما تَوالى طُلوع شَمس النَهار
أَو غَدا قائِلاً لَك السَعد أَرّخبِكَ يَزهو الدِيوان يا ذا الفَقار