📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
هام الحَشا بِبَديع حُسن أَغيدِأَبداً يَميس كَغُصن بانٍ أَميدِ
وَبِهِ شُغفت وَفيه زاد تولّعيوَتولّهي وَوهى عَظيمُ تجلدي
وَلَبست حلة عاشقٍ متهتكٍوَخلعت مسحة زاهد متعبد
وَنَشرت أَعلام الخلاعة مُعرضاًعَن لائِمي في نَقض عَهد تَهجدي
إِن الضَلال هُوَ الهِداية في هَوىهَيفاء فاترة الجُفون وَأَمرَد
يا عاذِلي أَنا في الغَرام مُتَيّمٌوَأَنا الَّذي في العشق لذّ تسهدي
كَيفَ السلوّ عَن الحَبيب وَإِنهبَدر بطلعته المُنيرة أَهتدي
وَالعُمر عِندي لا يُعادل ساعَةمِن وَصله في غُرفة أَو مَقعد
هَيهات عَن نسك الصَبابة أَنتَهيإِلا بِأَمر السَيد اِبن السَيد
إِلا بِأَمر السَيدين أَباظةحسن السِياسة خَير شَهم مرشد
بَر المَعارف وَالأَمانة وَالتُقىبَحر المَغانم لِلغني وَالمجتدي
بَيت المَكارم وَالمَراحم وَالوَفابالوَعد مِن أَيام عَهد المَولد
قطب البَراعة وَاليَراعة وَالنُهىماضي العَزيمة في مهين ملحد
رب المَناقب وَالمَواهب وَالنَدىوَالمَجد وَالرَأي السَديد المسعد
بُشراك إِنّ الداخلية أَصبَحتتثني عَلى الصَدر السَعيد محمد
وَبِشُكر هَذا الداوري ترنمتوَدعت لِدَولة سَعده بتخلد
لِم لا وَقَد أَحيا رميم رسومهابِحَماسة وَرِياسة وَتَودد
حَيث اِعتَنى بشؤنها فَأمدّهابِكَ يا أَمير وَأَنتَ عَذب المَورد
وَلَأَنتَ مَولىً حُزت في مضمارهاقصب الرِهان بِهمة وَتفرّد
لا زالَ هَذا الصَدر واحد مَصرهيَحبو بَنيها بِالمَقام الأَوحَد
وَيَظل يَرعاهم وَينصرهم عَلىمَن رامَهُم مِن كُل باغ مُعتد
وَيرد عَنهُم ظالِماً مُتعسِفاًبِعَساكر تَسطو عَلى متمرد
ما فُزتَ بِالتَشريف مِنهُ وَنلتَ ماتَبغي عَلى رَغم اللئام الحسّد
وَحَظى بِحَزمك في المحرّم منصبمِن دُونه أَوج العُلا وَالسؤدد
وَلِسان مَجدي قال فيهِ مُؤرخاًلِلداخلية عزّ أَوحَد سَيد