📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
أَقول وَالطَرف غَدا قَريحاوَالقَلب أَمسى بِالجَوى جَريحا
وَقَد أَطال الهَجر وَالتَبريحاوَأَشمت الحاسد وَاللحوحا
شويدنٌ هويتُه في المَهدِيا بَدر ناشدتك بالالهِ
وَأَحمدِ الهادي ابن عبد اللَهِوَالسَيد الصَديق رَبّ الجاه
وَعمر المَولى الأَجلّ الناهيوَصاحب النورين تاج السَعد
بِالمُرتَضى لَيث الوَغى الكرّارِوَابنيه سبطَي سَيد الأَبرارِ
وَالآل وَالصَحابة الأَخياروَالأَتقياء معدن الأَسرار
وَالسَيد النعمان خَير عَبدوَمالك وَالشافعي وَأَحمَدِ
وَالسَيد البَدريّ كَهف المقصدِبابن أَبي المَجد الأَجل الأَوحد
وَبالرفاعيّ الوَليّ الأَمجَدوَعابد القادر رَب الزهد
وَبِعَنائي فيك وَاجتِهاديوَيَقظَتي لِأَعيُن الحُساد
وَقَمع أَهل الزيغ وَالفَسادوَهمّتي في الحَرب وَالجلاد
وَضرب أَعناق العِدا بِالهنديبِما بذلته مِن النَصيحهْ
في خدمَتي لِذاتك المَليحهْوَطيب أَقوال بَدَت صَحيحهْ
وَدرّة جادَت بِها القَريحهْفي ثَغرك الحالي وَنار الخدّ
بِما لَقيتُ مِن أَليم الهَجرِوَلَوعَتي فيك وَحُسن الصَبرِ
وَطُول سُهدي وَالدراري تَجريإِلا نَظرتَ في صَلاح أَمري
وَجدت لي بِالوَصل بَعد الصَدوَملت عَن صَداقة البَليدِ
بِحُسن رَأي صائب سَديدِوَقُلت لي قَول الوَفي الوَدود
أَبشر فَقَد ملتُ عَن الحَسودوَدُونَهُ غَلَّقت باب الود
