عود السعيد على العباد سعيد

عود السَعيد عَلى العِباد سَعيدُوَقُدومُه بَعد البعاد حَميدُ
وَإِيابه لِدياره يَشفى بِهِمِن أَهل مصر مقرّب وَبَعيد
وَمجيئه وَالنَصر حَول رِكابهيَسعى سُرور للأَنام جَديد
لِم لا وَفي إِقباله ما تَشتَهيأَوطانه مِن عَدله وَتُريد
لا زال في ملك عَظيم صانَهرَأي لَهُ في الحادِثات سَديد
ما فاضَ مِن جَدواه بَحر مَكارمفي كُل وَقت وافرٌ وَمَديد
أَو ساس بِالأَمر الكَريم سَليلُهجَيشاً لِصَولته الجِبال تَميد
أَو قام بِالشُكر الجَميل مِن الوَرىلَهُما عَلى حُسن الصَنيع عَبيد
أَو ماس في حلل الفَخار عَلى الثَناوَالمَدح في هَذا المَليك مُجيد
أَو ما العُلا اِبتهجت وَقالَت أَرّخوابمسرّتي في مصر آب سَعيد