📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
سَحائب إِحسان السَعيد محمدِسَمير العُلا فاضَت عَلى كُل مجتدي
وَغَيث أَياديه الجَزيلة لَم يَزَليَعم جَميع الناس في أَي مَورد
فَأَيامه في جبهة الدَهر غُرةوَأَحكامه بِالعَدل تَزهو كفرقد
وَلا رَيب أَن اللَه أَسعَد مصرهبِهِ بَعد مَولاها العَزيز محمد
وَكَيفَ وَقَد أَحيا بِها فَضل والدحَباها بعزٍّ سرمدي وَسؤدد
وَخلَّد فيها ذكره باهتمامهوَحصَّنها بالحزم مِن كُل معتدي
وَأَسس فيها كُل حصن وَقَلعةبِرأي لَهُ في كل أَمر مسدد
وَقابل بِالمَعروف وَالبر وَالرضاعَبيداً لَهُ تَرجو دَوام التخلد
وَتَمرح في رَوض المَسرة وَالهَناوَتطرب مِن ذكراه في كُل مقعد
وَتُثني عَلَيهِ مِنهُمُ الآن ألسنٌبِما قَدّمت يمناه في الأَمس وَالغَد
وَتَتلو عَلَيهِ آيةَ الشُكر دائِماًبِأَكمل تَرتيل وَحُسن تردّد
وَما جنة الدُنيا سِوى مَصرنا الَّتيسَمَت وَتَباهَت بِالعَزيز المؤيد
فَلا زالَ يَرعاها وَيغمر أَهلَهامَدى الدَهر بِالإنعام في كُل مَولد
وَلا زال يَحميها بِسَطوة هاصرٍيَفرُّ لَديه كُل باغ وَمُفسد
وَلا اِنفك تاج النَصر مِن فَوق هامهيَروح بِهِ بَينَ الجُنود وَيَغتَدي
