📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
تَحلَّى بِإِقبال المَليك سَعيدِمِن الملك في شوّال أَحسنُ جيدِ
وَساعَدت الأَقدارُ مصرَ بِطالعٍسَعيد وَرأيٍ في الأُمور سَديد
وَلما تَولاها أَزالَ عَناءَهابِحَزم وَعَزم في النِضال شَديد
وَبدّل مِنها في الملمات رَوعَهابِأَمنٍ عَلى طُول الزَمان جَديد
وَعَدل يَقوم المشرفيُّ بِنَصرهوَجَيش جَسورٍ للخصوم مبيد
وَبَأس بِهِ أَوطانه عزَّ شَأنُهاوَذلَّ لَها في الحَرب كُلُّ عَنيد
فَلا زالَ في ذا الشَهر عيدان مِنهمالَهُ في سَرير الملك أَبهَجُ عيد
وَلا برح النَجل الأَصيل موفقاًلمرضاته ما طابَ مَدحُ مجيد
وَما قالَ مَجدي في ولاه مؤرّخاًقَد اِمتازَ شَوّالٌ بِأَمر سَعيد