📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
دع با الجديدومزق باوجه
وَلا تَصفَع قَفا أَحد سِواهإِذا ما رُمت تَحظى بِالسعود
وَقُل يا أَنت فيمازَعمت مفند بين العَبيد
عُلوم النجم حَظك صارَ منهاشِهاب مثل شَيطان مَريد
وَعلم الأَرض ما أَحرزت مِنهُسِوى ما فيكَ مِن جَهل تَليد
وَلا تَعجب فَإِنَّك مِنوَفيها لَيسَ يوجد من
وَأَنتَ الثَور لا بَل أَنتَ دُبتَقول لِنائل هَل مِن مَزيد
وَأَنتَ الجدي لا بَل أَنتَ تَيسصَقيع الذَقن أَبرَد مِن جَليد
فَيا دَجال هَذا العَصر يا مَنغَدا في المسخ أَشبَهَ بِالقُرود
وَيا مَن خزيه في الكَون أَضحىبِلَيل الغيّ مَنشورَ البُنود
إِلى كَم تَدّعي علماً وَفهماًوَأَنتَ مِن الغَباوة في قُيود
أَما إِن العُلوم لَها رِجالتَردّ المَدعين عَن الوُرود
فَمالَك تَدعي المِيقات جَهلاًوَعلم الرَمل يا اليَهود
أَمأمون الزَمان إِلَيكَ أَهدىمَعارفه بإرشاد
وَهَل شارَكت في الأَرصاد يَوماًبِمَصر خَليفة الوَقت العُبيدي
نعم شاركتهُ في شَر داءيُلازم كُل جَبارٍ عَنيد
فَمن دَعواك تب وَاِرجَع وَإلاصَفعتك بِالنعال عَلى الخُدود
وَلا تعزى لكشيار ضَلالاًفَإِنَّك في الضَلالة كَاليزيد
وَلا تُسنِد لأولوغٍ قصوراًبِسُوء الفهم وَالذهن البَليد
وَلابن الشاطر الزيّاج فَضلٌلَهُ اليعروف يُومي بِالسُجود
وَللبنّا ضُروبٌ مِن صَوابمُؤسسة عَلى رُكن مشيد
وَلا تركض بِخَيلك في مَجالبِهِ تَبقى طَعاماً لِلأُسود
وَلا تَأخُذ مِن السُفليِّ عَهداًفَمن عاداته نَقض العُهود
وَقَد جرّبته بِالأَمس لَمّاتَخلّى عَنك مِن خَوفٍ شَديد
وَلم تَظفر مِن التَعريض إِلّابِتَلويثٍ وَضَرب بِالجَريد
وَأَنت الآن مِن شَر البَرايابِما قدّمت يا أَشقى ثَمود
وَفيك الهَجو بِالتكرار يَحلوإِذا ما مَرَّ في صُلب القَصيد
وَها أَنا مُستعدّ كُل وَقتلِقَمعك عَن ضَلال مَع جحود
وَيَكفي في هجاك الآن قوليدَع با الجَديد
