📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
لكَ الحَمد فَرض في دُعاء صَلاتيوَمِنكَ الرضا بِالمَدح عَنكَ صِلاتي
وَشُكريَ في أَثنا ثنائك واجبٌلأنجالك الأَقيال طول حياتي
ونظم القَوافي في حسين فَريضةعَلى مَن يَصون القول عن هفوات
عَلى مَن يَجيد الشعر في مَدح كاملبِما قد حَواه مِن بَديع صفات
ومن حسن تدبير به النصر خادملقائد جيش الزحف في الغزوات
ومن خُلُق يَرويه عَنهُ معنعناًلنا حلمُ عَلياه بنص ثقات
وَيحمله عنه النسيم بعَرفهلينشره منه على عرفات
فَيا لَكَ من بدر تَأهلت في الهَنابِشَمس فَنالَت أَرفع الدرَجات
وَأَشرَقَت الدُنيا بِأَنوارك الَّتيأَضاءَت بِسهل الأَرض وَالفلوات
وَأَنعشتَ بِالأَفراح أَرواحَ أمةوَجودُك فيها أَعظم الحَسَنات
وَفاضَ عَلى الأَوطان بحر مكارممَدى الدَهر يَجري مِن جَزيل هِبات
وَحسبك مِن أَبناء عَصرك أَنهملَهُم فيكَ ما يُتلى بِكل لُغات
وَأَنهم حلّوا سطور طُروسهمبِأَنفس ما يُهدى لِخَير ولاة
وَقد رقموا ما نمقوا مِن مَدائحعَلى جَبهة الأَوراق في صفحات
وَصاغوا مِن الدرّ الثَمين قَلائِداًتُحاكي حَلال السحر في نَفَثات
فَمُر بِالَّذي تَرضى فَدَهرُك طائعٌوَأَنت دَواماً نافذ الكَلِمات
وَبادر إِلى ما فيهِ لِلنَفس نُزهةبِرَوض تَهانٍ يَزدَهي بِنبات
فَقَد غَرّدت فَوقَ الغُصون بَلابلٌوَغَنَت لَكِ الورقا عَلى أَثلات
وَقامَت عَلى دَوح السُرور عَنادلٌتَصحح مِنها لَحنَها بِأَناة
وَتعرب عَما في الضَمائر بِالثَناعَليك مَع الإِخلاص في الدَعوات
وَمُذ جاءَ في يَوم الزَفاف برتبة المشيرِ بشيرٌ من كرام ذوات
توالت مَسرات عَلى مصر في حمىعَزيز يذل الأَسد في الأَجمات
فَقالَت لَهُ جُوزيت عَني كَما تَشابِطُول بَقاء في دَوام ثَبات
وَعز وَتَأييد لِأَكرم دَولةبِها كُل شَيء وافر البَرَكات
وَأَسعَدت الأَيّام شبلَك كاملاًبِميلاد صِيدٍ مِن بَنيه كُماة
وَذَلِكَ مِنها بِالصَريح بشارةرَواها عَلى التَحقيق بَعض رُواة
وَأَكّدَها عِندَ الجَميع شَهامةعَلَيها مَدار الفَوز في العَزمات
وَهنّاك بِالتَأهيل مَجدي مؤرَخاًزَواج حسين بِالمَسَرّة آتي