📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُحتَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعا
هاكَ فَاِسمَع مِنّي دُعاءَ وَلِيٍّمُخلِصٍ في وَلائِهِ ما اِستَطاعا
أَنتَ إِن حاوَلَت مُناواتَكَ الأَنواءُ أَندى كَفّاً وَأَرحَبُ باعا
لَم تَزَل تَدفَعُ الحَوادِثَ عَنّاأَحسَنَ اللَهُ في عُلاكَ الدِفاعا
وَهَناكَ الزَورُ الجَديدُ وَلا زالَ يَرى أَمرَكَ الزَمانُ مُطاعا
إِلفَةٌ لَم نَزَل تَمُدُّ إِلى أَنأَحكَمَتها الأَيّامُ كَفّاً صَناعا
ما رَأى الناسُ قَبلَها في اللَيالي البيضِ لِلشَمسِ بِالهِلالِ اِجتِماعا
فَاِبقَيا لا رَأى لِشَملِكُما الحُسسادُ ما اِمتَدَّتِ اللَيالي اِنصِداعا