📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
لا شَكَّ أَنَّكَ بَعدَ ما فارَقتَنيوَوَعَدتَني بِالتَمرِ وَالسيلانِ
فَكَّرتَ في إِنجازِ وَعدِكَ لي وَقُلتَ التَمرُ أَنفَعُ لي مِنَ الإِخوانِ
وَأَمِنتَ أَن تَسري إِلَيكَ قَوارِضٌمِنّي تَصَكُّ مَسامِعَ الآذانِ
فَأَصِخ لَهُنَّ فَما إِخالُكَ جامِعاًبَينَ السِكوتِ عَلَيَّ وَالحِرمانِ