📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
خَليفَةَ اللَهِ الَّذيآراؤُهُ مَوَفَّقَه
وَمَن أُمورُ الدينِ وَالدُنيا بِهِ مُتَّسِقَه
وَمَن إِذا آنَسَ في الإِسلامِ فَتقاً رَتَقَه
بِحَقِّ مَن صَدَّقَ ماأَمَّلتُهُ وَحَقَّقَه
أَطبِق أَبا سَعدٍ وَخُذمِنهُ قَراحَ الطَبَقَه
حَتّى تُرى أَحشاؤُهُبِغَيظِها مُمَزَّقَه
يُمسي عَلى المُوَرِّقِييِ عَينُهُ مُؤَرَّقَه
وَاِستَخرِجِ المالَ الَّذيجَمَّعَهُ وَاِرتَفَقَه
حَصَّلَهُ خِيانَةًطَوراً وَطوراً سَرِقَه
لا تَجِبُ الزَكاةُ فيأَمثالِهِ وَالصَدَقَه
جَمَعَّهُ وَأَنتَ أَولى أَن تَكونَ مُنفِقَه
وَاِستَجلِها جُرداً صِحاحاً وُزَّناً مُحَقَّقَه
مِثلَ الوُجوهِ البَدَوِيّاتِ الحِسانِ المُشرِقَه
كَأَنَّها مِن حُسنِهارَوضَةُ حَزنٍ مُؤنِقَه
وَسَلِّطِ الخَرجَ عَلىجُموعِها وَالنَفَقَه
حَتّى تَراها وَهيَ فيأَربابِها مُفَرَّقَه