📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
سَيِّدي يا اِبنَ جَعفَرٍ أَنتَ أَعلىهِمَّةً أَن يَعيبَ بَعضَكَ بَعضُ
أَنتَ شَمسٌ لِلدينِ حَقّاً وَلِلفَضلِسَماءٌ وَلِلأَخِلّاءِ أَرضُ
لَكَ بَيتٌ عالي الدَعائِمِ لا يَطمَعُ في مَجدِهِ المُؤَثَّلِ نَقضُ
وَالعَلاءُ الصَريحُ وَالسودَدُ المَحضُ وَما كُلُّ سودَدِ الناسِ مَحضُ
فَاِجتَنِب لا تَقِف بِجُهدِكِّ في مَوضِعِ عَتبٍ فَإِنَّ عَتبي مُمِضُّ
لا تُمِل غُصنَ دَوحَتي فَهوَ لا يَقبَلُ كَسراً وَعودُهُ اللَدنُ غَضُّ
وَهوَ يَجلي وَكُلَّما غُضَّ عِندَ النناسِ مِن قَدرِهِ فَمِنّي يُغَضُّ
فَاِبقَ ذا مِنَّةٍ وَطَولٍ أَخا عِرضٍ نَقِيٍّ ما خالَفَ الطولَ عَرضُ
سالِماً وافِراً يَقيكَ مِنَ الأَعراضِ مَن مالَهُ فَأَهجوهُ عِرضُ