📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
أَلا يا أَبا الحَسَنِ المُستَماحُوَمَن في الخُطوبِ هُوَ المُستَجارُ
وَيامَن إِلى قَومِهِ الأَكرَمينَيُنمى العَلاءُ وَيُعزى الفِخارُ
لَهُم هِمَمٌ في اِكتِسابِ الثَناءِ عالِيَةٌ وَنُفوسٌ كِبارُ
يا اِبنَ المُظَفَّرِ يا ما جِداًأَبى أَن يَذِلَّ لَكَ الدَهرَ جارُ
أُعيذُ عُلا بَيتِكَ الكِسرَوِيِّأَن يُستَعادَ إِلَيكَ المُعارُ
فَلَستَ وَحاشاكَ مِمَّن يُعيرُيَوماً وَلا أَنا مِمَّن يُعارُ
وَلَستَ بِمُستَنكِرٍ أَن تَجودَوَلا لَكَ أَن لا تَجودَ اِعتِذارُ
وَأُقسِمُ أَنّي لَفي غَيرَةٍعَليكَ وَكُلُّ مُحِبٍّ يُغارُ
فَسَقِّ غُروسَ أَبيكَ الَّتيسَقَتهُنَّ سُحبُ يَدَيهِ الغِزارُ
وَليسَ اِنخِداعُكَ عاراً عَليكَوَلَكِنَّ خَيبَةَ راجيكَ عارُ
وَلِلشُعَراءِ عَدَتكَ الخُطوبُعَلى مالِ كُلِّ كَريمٍ غِوارُ
وَها أَنَذا قَد بَعَثتُ الثَناءَمُعارَضَةً وَإِلَيكَ الخِيارُ