📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
يا موسِعي جَفوَةً وَصَدّاقَد ضاقَ بِالبُعدِ عَنكَ ذَرعي
أَنتَ حَبيبٌ لِكُلِّ نَفسٍوَكلِّ حِسٍّ وَكُلِّ طَبعِ
قَد فاتَني مِنكَ حَظُّ عَينيفَلا تَدَعني في حَظِّ سَمعي
كُنتُ إِذا مَلَّني حَبيبٌأَنجَدَني بِالبُكاءِ دَمعي
مَن لي بِهَطّالَةٍ هَتونٍأَبكي بِها طاقَتي وَوُسعي
عَلى أُناسٍ بانوا وَكانواذُخري لِيَومي ضُرّي وَنَفعي
فَلَيتَ شِعري بِأَيِّ حُكمٍيَاِبنَ عَلِيٍّ وَأَيِّ شَرعِ
سَوَّغتَ بَعدَ الوِصالِ هَجريعَمداً وَبَعدَ العَطاءِ مَنعي
فَاِرعَ عُهودَ الإِخاءِ وَاِكرِمأَخاكَ عَن جَفوَةٍ وَقَطعِ
لا تَنسَ أَيّامَنا بِسَلعٍلِلَّهِ أَيّامُنا بِسَلعِ
وَنادِ بِاِسمي في كُلِّ نادٍمُستَوحِشاً لي وَكُلِّ جَمعِ
وَاِشفِ بِلُقياكَ ما بِقَلبيلِلشَوقِ مِن حَرقَةٍ وَلَذعِ
فَما أَراهُ يَزورُ قَبريمَن لَم يَزُر في الحَياةِ رَبعي