📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
يا عَضُدَ الدينِ أَنتَ مُعتَمَديسَمِعتُ شَيئاً قَد فَت في عَضُدي
سَمِعتُ أَنَّ اللُصوصَ قَد دَخَلواداري فَعاثوا فيما حَوَتهُ يَدي
وَفَرَّغوا عَيبَتي فَما تَرَكواشَيئاً أُواري بِلُبسِهِ جَسَدي
وَقَد تَعَجَّبتُ كَيفَ يَقصِدُنيدَهري لِسوءٍ وَأَنتَ بِالرَصَدِ
فَاِسمَع حَديثي فَإِنَّهُ حَدَثٌلَم يَجرِ يَوماً قَبلي عَلى أَحَدِ
أَسلَمُ في جانِبِ الفُراةِ مَعَ البَدوِوَأُسبى في حَقَّةِ البَلَدِ
وَكُلُّ شَيءٍ قَد كُنتُ أَحسِبُهُأَخذُ ثِيابي ما دارَ في خَلَدي
فَالحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُما تَنتَهي حِرفَتي إِلى أَمَدِ
فَاِنهَض إِلى نُصرَتي فَأَنتَ فَتىًما باتَ جارٌ لَهُ بِمُضطَهَدِ
وَاِطلُب ثِيابي فَإِنَّها تِرَةٌأَرجِعُ فيها عَلَيكَ بِالقَوَدِ
