📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساًمُذَمَّمَةً إِلى خُلُقٍ قَبيحِ
وَكُنتَ تُعابُ قِدماً بِالوَدادِ المَشوبِ فَجِئتَ بِاللُؤمِ الطَريحِ
هَجَمتَ عَلى حِمى مالٍ مَصونٍبِذِمَّةِ مُستَحِلٍ مُستَبيحِ
عَلى مالٍ تَجَمَّعَ مِن جَوادٍسَخِيِّ الراحَتَينِ وَمِن شَحيحِ
فَكَم فيما أَغرَت عَلَيَّ مِنهُلَحاكَ اللَهُ مِن وَجهٍ صَبيحِ
وَكَم غادَرتَ بِالوُزَراءِ لَمّانَوَيتَ الغَدرَ مِن قَلبٍ قَريحِ
يَحِنُّ إِلَيكَ لا طَرَباً وَشَوقاًإِلى لُقياكَ ياوَجهَ الصَبوحِ
تَعُدُّ الغَدرَ دَأباً في الوَضيِّ الميلِ فَكيفَ في الجَهمِ القَبيحِ
لَقَد أَصبَحتَ أَكذَبَ مِن سَجاحٍفَلَيتَكَ كُنتَ ذا خُلُقٍ صَحيحِ
أَغَرتَ عَلى مُغيرٍ بِالقَوافيوَجَوَّزتَ اِستِماحَةَ مُستَميحِ
وَبِعتَ دَريسَ عِرضِكَ مُستَهيناًبِهِ وَنَجَوت بِالثَمَنِ الرَبيحِ
وَلَم تَنظُر لِنَفسِكَ في صَلاحٍوَلا أَرعَيتَ سَمعَكَ لِلنَصيحِ
وَلَيتَكَ لَم تُعَرِّضها لِذَمٍّإِذا كانَت تَقِلُّ عَنِ المَديحِ