📜 قصيدة لـ صصفوان التجيبي📚 مؤلف أندلسي
صَرَمتُ مِن أُنسِيَ حَبلَ الأَمَلْفسَله ما أصابَهُ أو لا تَسَلْ
حالٌ مِن أُنسِي حَبل الأَمَلسَرَى بها الركبُ وَطَارَ المَثَلْ
مَدَامِعٌ تَنحَلُّ أَسمَاطُهَاوَلَوعَةٌ عُقدَتُهَا لا تُحَل
وَمُهجَةٌ مُستَطرَفٌ عَيشُهَايَا لَيتَ شِعرِي أَينَ مِنهَا الأجَل
يَا لَيتَ شِعرِي وَالمُنَى جَمَّةٌوَيُغبَطُ المَرءُ بِمَا لَم يَنَل
هَل يَرجِعُ الدَّهرُ كَعَهدِي بِهِوَقَلَّمَا تَستَعطِفُ الدَّهرَ هَل
جِيرَتنَا مَا لِي أَرى قُربَكُممَالَ بِهِ البَينُ فَهَلا اعتَدَل
لَو كَانَ لِي أمرِي وَمَن لِي بِهِلمتُّ مِن بَعدِكُمُ لا أَقَل
لَكِن يُقِرُّ العَينَ أَنَّ الجَوَىقَد جَلَّ حَتَّى دَقَّ فِيهِ الأَجَل
وَالقَلبُ إِلا مِن وَجِيبٍ عَرىوَالعَينُ إِلا مِن دُمُوعٍ طَلَل
وَلامَنِي قَومٌ فَرُدُّوا بِماجَاءُوا وَمَلُّوا وَأَنا لا أَمَل
فَلَو رَأى ضَبَّةُ عِصيَانَهُملَم يَنسُبِ السَّيفَ لِسَبقِ العَذَل
