📜 قصيدة لـ صصفوان التجيبي📚 مؤلف
أَينَ أَيَّامُنَا اللّواتِي تَقَضَّتإِذ زَجَرنا لِلوَصلِ أَيمَنَ طَيرِ
وَائتِلافٌ عَهِدتُه مِن كرامٍسَارَ صرفُ النَّوَى بهِ أيّ سَيرِ
شَعب الدّهر شملَهم بَعدَ جَمعِرُبّ نَفع أَزالَهُ حُكمُ ضَيرِ
حَكمَ البينُ في مُناهُم فَغَضّوالاحتِكَام الفِرَاقِ طَرف نُمَيرِ
فَتَكَ الحُبُّ فِي سُلُوّي عَنهُممِثلَ فَتكِ الحجّاج بابن جُبَيرِ
لَيسَ لي غَيرهم مِن الإِنس أُنسٌيا تُرى هَل لَهُم هُنالِكَ غَيري
كُلَّما مَرَّ ذِكرُهم قالَ قَلبِيذَكَر اللَّهُ مَن ذَكرتَ بِخَيرِ