📜 قصيدة لـ صصفوان التجيبي📚 مؤلف
أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّراسِرِّي يُتَرجم عَن وَفَاءٍ شَامِلِ
مَا لِي بِمَا أَولَيتُمُوهُ يَدٌ وَمَنبِلِسَانِ سَحبَانٍ لِفَكَّي بَاقِلِ
أَودَعتُ مَجدَكُمُ وَقَد وَدَّعتُكُموُدّاً كَمَا حَيَّاكَ زَهرُ خَمَائِلِ
وَأَنِستُ بِالبِرِّ الَّذِي أَولَيتُمُأُنسَ المُتَيَّمِ بِالرَّقِيبِ الغَافِلِ
وَغَرِقتُ مِن خَجَلِي بِكُم فِي لُجّةٍفَلتَجعَلُوا الإِغضَاءَ عَنِّي سَائِلِي
وَشَكَرتُكُم شُكراً يَقُولُ لِبِّركُمهَذَا السِّنَانُ لِمِثلِ ذَاكَ العَامِلِ
وَرَحَلتُ عَنكُم والفُؤَادُ لَدَيكُمُفَلتَعجَبُوا لِيَ مِن مُقِيمٍ رَاحِلِ