📜 قصيدة لـ االشريف العقيلي📚 مؤلف أندلسي
وَهَيفاءَ لَولا ما تَمَلَّكَ وَجهُهامِنَ الحُسنِ ما كانَت لِتَطمَعَ في مِلكي
تَحُلُّ عَنِ الكافورِ جَيبَ قَميصِهاوَتَعقِدُ أَطرافَ الرِداءَ عَلى المِسكِ
إِذا سَفَرَت أَبصَرتَ خَدّاً وَسالِفاًكَصُبحِ يَقينٍ تَحتَ لَيلٍ مِنَ الشَكِّ