لعمرك نعل المصطفى بركاتها

لَعَمْرُك نَعْلُ المصطفى بَركاتُهايُشاهِدُها كلُّ امْرِىءٍ كان ذا عقلِ
ولو أن في وُسعِي زِمامَ تصرُّفِيجعلتُ لها جَفْنِي مِثالاً بلا مِثْلِ
وكان أَدِيمُ الوَجْهِ فوق أدِيمهايَقيِها غُباراً من تُرابٍ ومن رَمْلِ
أُفَصِّل من دِيباجَتيْهِ وِقايةًتُمَدُّ عليها حَذْوُكَ النَّعْلَ بالنَّعْلِ