📜 قصيدة لـ ششهاب الدين الخفاجي📚 مؤلف عثماني
أرح طرف عين جفاها الهجوعفإن عناء الجفون الدموع
إذا علم الصبر أن يخدع العزائم دهر لحظي خدوع
حسيت كؤوس الهوى سحرةوساقى المنى لمرادي مطيع
إلى حين غايت نجوم الهدىفكان لها في عذارى طلوع
وباتت تحث مطايا الغرامفجالت بقيد الكلال المنوع
ربيئة قلبي عين لهالسان من الدمع سرى يشيع
تحاربنا في مجال الصبايد للطلا من قناها الشموع
وظبي ترى في حجور القلوبله توأم الحسن خدن رضيع
فلولا فؤادي له مسكنلما كان تحنو عليه الصلوع
تقنعت بالوصل من طيفهوكل محب لعمري قنوع
ولي حاجة عنده للجوىوليس له غير ذلي شفيع
رهنت فؤادي على حبهفما باله لرهوني يضيع
تجرد من لحظه صارملعمر اصطباري عليه قطوع
ولو لم يكن قاتلا للكرىلما سال من مقلتي النجيع
بمرآة خديه أصداغهتخال عذارا لصبري يروع
تقيل المحاسن في ظلهوماء الجمال لديه مريع
له بسط الروض ديباجهومدت عليه الخيام الفروع
وقد ردد الطير آياتهوللقضيب في جانبيه ركوع
كان الشقيق وستر الضبابوزهر تبقى عليها هزيع
مجامر تبرعلاها الدخانوقد أصبح الند فيها يضوع