📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
سَل عن دَمي ليلى إِذا هي أَقبلَتبَينَ النِّساءِ وَخَدُّها كالعندمِ
ومَتى أَبَت إِلاَّ الجُحودَ وأَنكرتفانظر على وجَناتهِا أَثَر الدَّمِ
يا لَلرِّجالِ وإِنها لَعَجيبَةٌمَا مِثلُها أبداً أَليَّةَ مُقسِم
أَخشَى قناةَ قوامِها وَمقَاتِليغَرَضٌ لِما في لَحظِها مُقسِمِ
وأَهابُ عَقربَ صُدغِهَا ويدي علىما أَرسلَت من شَعرِها من أَرقَمِ
ما ذاكَ من سَفَهٍ ولكن لا هوىًما لَم يَذر رَبَّ البصيرةِ كالعَمِي
ومُعنِّفي جَهلاً على عِشقي لهاأَذكى بِمر العَذلِ نارَ تألُّمي
ناديتهُ قِسها إِلى شمسِ الضُّحىحُسناً فَإِن هيَ لم تَزد نُوراً لُمِ