📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
أَلا مُبلِغٌ أَهلَ العَقيقِ سَلاميوَذاكِرُ وَجدي عِندَهُم وَغَرامي
وَمُخبِرهُم أَنِّي وإِن شَطَّتِ النَّوىمُقيمٌ على عَهدٍ لَهُم وَذِمامش
أَشيمُ سَنا برقِ العَقيقِ إذا بَدامَعَ الصبُّحِ من طَلحِ لَهُم وَثُمامِ
وأَسأَلُ خَفَّاقَ النَّسيمِ أَهَل بِهِحَديثٌ يُرَوِّي غُلَّتي وَأُوامي
وَأَصبوا إِليَهم عِندضما تهتفُ الصبَّاسُحيراً وأنواءُ والجُفونِ هَوامي
وما ذاكَ إلاَّ أنَّ سُكَّانَهُ غداًلَهُم في صمَيمِ القَلبِ دارُ مُقَامِ
