📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
حَدِّث فقد حَدَّثَتنا دَوحَةُ السَّلَمِعَنُهم فَما أَنتَ في قَولِ بِمُتَّهَمِ
أَخيَّموا بالكَثيبِ الفردِ أم نَزلوامنابتَ الرَّندِ بالوَعساءِ من إضَمِ
هل حدَّثُوكَ فأَضحى الدُّرُّ من صَدفِ الثُغورِ ما بين مَنثورٍ وَمُنتَظمِ
أضحَى النَّسيمُ عَليلاً ما بِهِ رَمَقٌلَمَّا رَمَوهُ منَ الأَجفانِ بالسَّقَمِ
يا بَرقُ حَيِّ بريقَ الجزعِ عن جَزعِواقرَ السَّلامَ على حَيٍّ بذي سَلمِ
أهوى حديثَ قديمِ العهد إن نَطقَتبِهِ المعَاهدُ عن أحبابِنا القُدُمِ
وَيزدهيني وَميضُ البَرقِ في سَدَفٍمنَ الظَّلامِ يُحاكي ثَغرَ مُبتَسمِ
يا مَورِدَ الوَصلِ من أَجراعِ كاظِمَةٍنحنُ العِطاشُ إلى سلسالِكَ الشَّبِمِ
أعائدٌ فيكَ ما قَضَّيتُ من وَطَرٍمعَ الظِّباءِ وَلَو في طارِقِ الحُلمُ
أَفدي أناساً لووا عَهدَ اللِّوى وَنأواعَني وما حلتُ عن عَهدي ولا ذِمَمي
أَحِبَّةً كُلَّما عَنَّ ادِّكارُهُمُتَبَدَّلَ الدَّمعُ مِن تَذكارِهمِ بدَمِ
قَلبي لَهُم حَيثُ ساروا مَنزِلٌ وَهُمُفي الطَّرفِ مِنِّي وَذا مِن جُملةِ النِّعمِ