📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
مَرَّت وفي طَيِّها مِن عِندِهِم خَبَرُصَباً أَتَت وَقَميصُ اللَّيلِ مُنحَسرُ
هَبَّت سُحَيراً فيا للهِ كم سحَرَتقلباً وَكَم مِنَّةً أهدى لنا السَّحرُ
وَحَدَّثَت فانتَشَت أَرواحُنا وَنشَتلمَّا فَهِمنا وَهِمنا بالذي ذَكَرُوا
لَولا ادِّراعُ الصَّبا رَيَّا حَدِيثهمُما طبَّقَ الأرضَ منها المندلُ العَطرُ
فَلا ومُلدِ غُصونِ من قُدودهمُتَزر بِسُمرِ القَنا الخَطّارِ إِذ خَطَروا
وَحَقِّ أَسيافِ أَجفَانٍ لَهُم شُهِرَتفَأُغمِدت في صَميمِ القَلبِ إِذ نَظَروا
وَلَيلِ فرعٍ أَضلَّ السَّفر غَيهَبُهُوَحَقِّ صُبحٍ هَداهُم عِندَما سَفَروا
ما إِن رأَت مُقلَتي من بَعدِهِم حَسَناًكَلاَّ ولا خَطَرت في غَيرِهم فِكَرُ