📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
بينَ الخدودِ الحُمرِ والأَحداقِوفُتورِهِنَّ مَصارعُ العُشَّاقِ
وَعلى الخُدودِ قلائِدٌ كم دُونَهامن مَوردٍ كالصبَّرِ مُرِّ مَذاقِ
يا عاذلي دَعني فَإِنَّي هائِمٌبِهَوى قُدودٍ كالغُصونِ رِشاقِ
يَثني الصبِّا أَعطافَها بأَهِلَّةٍفاقَت بُدورَ التِّمِّ في الإِشراقِ
غُرِّ الَمباسِم كَم أَذبنَ حُشاشَتيبِصُموتِ حجلٍ أَو بنُطقِ نطاقٍ
من كُلِّ مُسِكرةِ اللَّمَى من ثغرهاوَخُدودِها ولحاظها لي ساقِ
تَرمي القُلوبَ بناظرٍ ما للظبُّاتأثيرهُ في مُهجةِ العُشَّاقِ
قَطعت طريقَ الوصلِ عن مَهجورِهاحَتَّى بزائرِ طيفِها الطَّراَّقِ
اللهَ يا ذاتَ اللَّمى في عاشِقٍلَعبتَ بمُهجِتهِ يدُ الأَشواقِ