📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
مَن مُنصِفي منكَ يا ظَلُومُأَسقَمني طرفُكَ السَّقيمُ
برحَ بي في هَواكَ حُبٌّأنتَ بهِ عارفٌ عليمُ
يا بدرَ تمٍّ لهُ الثُّريَّاثَغرق بهِ تَكثرُ النُّجومُ
ويا هِلالاً على قَضيبٍأَقعَدني عِطفُهُ القَويمُ
أَمَا لهذا الصُّدود عَنِّيحدٌّ أَمَا أنتَ لي رَحيمُ
فَما لَوَى العهدُ دمعَ عينيسفحٌ وما وَجدِيَ الصَّريمُ
وفي الحمَى أنتَ من فُؤاديعلى سُويدائِهِ مُقيمُ
سكنتَ قلبي وذا عجيبٌكيفَ حَوَى الجنَّة الجحيمُ
إِن لَقِيَ الطَّرفُ مِنكَ بُؤساًفَالقَلبُ قَد حَلَّهُ النَّعيمُ