📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُتَغدو على عَذباتِه وَتروحُ
ما زادَ قلبي لَوعةً كَلاَّ ولاأدمَى خُدودي دَمعيَ المسفوحُ
ويحَ الصبَّا حتّام يُذكرنُي الصبِّامنها نسيمٌ كالعبيرِ يفوحُ
خَطرت وقد أهدى لنا منها الشَّذاغارُ الغُويرِ ورَندهُ والشيِّحُ
يا أهلَ ودِّي يومَ كاظمةٍ أمَاعَن وَصلِكم صبري الجميلُ قبيحٌ
سرتُم وأسارتُم بقلبي مُهجةٌأودى بها التَّقريحُ والتَّبريحُ
قلبي بِحفظكُمُ لعهدي شاهدٌلا أرتضيهِ لأنَّهُ مَجروحُ
من لي بِطيفٍ منكمُ إِن أَغمضتعيني يُعين على الأسى ويُريحُ
أَطمعتُموني في الوصالِ وليسَ ليإلاَّ صُدودٌ منكمُ ونُزوحُ
هذي الجفونُ وإِنَّما أينَ الكَرىمنها وهذا الجِسمُ أينَ الرُّوحُ
