📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
أخافُ مِن مَرَّي على دارِكمتحرُّشَ الطَّرفِ بآثارِكم
وأيُّ نفعِ بعدَكم في الرُّبىإن لم تكن ملأَى بِسُمارِكم
نسيتُموني وأنا هائمٌمُقلقَلُ القلبِ بتَذكاركم
حتَّى لقد حَارت مواثيقُنامن فرطِ عِرفاني وإِنكارِكم
يا سادتي إن كانَ موتي كذابحرستي غايةَ أوطارِكم
فليتَ ما ينقصُ من مُدَّتييزيدُ في مُدَّة أعمارِكم
قَطعتُمُ بالمنعِ عن ناظريطِيبَ الكرى جُملةَ أَخبارِكُم
أخبارُكم مثلُ نسيمِ الصَّباطِيباً فما أطيبَ أخبارَكمُ
أَلا فَقد كانَ معَ الطَّيفِ ليمواقفٌ تُنبي بِأَسرارِكُم
لا عُذرَ للأَيَّامِ إن لم تَعُدمُظلمِةً مِن بَعدِ أنوارِكُم
واللهِ ما للشَّمسِ في أفقِهاإذا بدت بهجةُ أَقمارِكمُ