📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
من لصبّ فوقهُ الوصَبُوبراهث الهمُّ والوصبُ
ساهر الأجفانِ مُنَفردٍبالأسى سمَّارهُ الكربُ
قدهُ بالهَجرِ مُنقسِمقخَدهُ بالحُسنِ مُنتقبُ
مُعرضٍ إعراضهُ أبداًمالهُ ذنبٌ ولا سَببُ
يا لهُ ظبيٌ يريكَ لهُمُقَلةٌ آسادُها تَثِبُ
كلما اهتزت معاطفُهُسجَدت في بانها القُضبُ
سنَّ في إخلاف موعدِهِسُنةً لم ترضَها العربُ
باخلٌ جودي له بدميوبروحي بعضُ ما يجبُ
قاتلُ الأجفانِ فاتُرهابابليٌّ ثغرهُ الشَّنبُ
ليسَ موتي بعدهُ عجباًبَل بقائي في الهوَى عَجبُ