📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
إلى كم أستَردُّ حديثَ سُعديوقد نقضَت سُعادُ العهدَ بعدي
وكم أصبو إلى لَمعانِ بَرقٍيمُرُّ على الرُّبا من أرضِ نَجدِ
وكَم أستنشقُ الأرياحَ هبَّتوفيها العِطرُ من شيحٍ وَرندِ
أُعلِّلُ بالمُنى قلبي ضلالاًوإن كانَ التَّعليلُ غَيرَ مُجدِ
خليلي احبِسا رفقا قليلاًقُلوصكُما على أطلالِ هِندِ
وخُصوُّها التَّحيَّةَ ثُمَّ حيُّواعُيونَ ظِبائهِ للأُسدِ تُردي
وإِن أَبدى السَّنا لَكُما غَزالاًضِياءُ جَبينهِ كالصُّبحِ يهدي
فبُثَّا ما بدا لكُما وقولالهُ إن كانَ يَرعى حقَّ عهديَّ
بِما في القَدِّ من هيفٍ ولينٍوما في الثَّغرِ من بردٍ وبَردِ
أَجِر من مُرِّ هجرِكَ مُستهاماًجَوارحُهُ الخَوافِقُ ذاتُ وَقدِ
يُحَلأُ من رُضابِكَ عن رَحيقٍوَيُحرقُ من هَواكَ بنارِ وَجدِ
