سقى خلاط ملث الودق من دار

سَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِفَإِنَّ فيها لُباناتي وَأَوطاري
ماجَت خُراسانُ وارتَجَّت قَواعدُهاكأَنَّها الدَوحُ لاقى صَوبَ إِعصارِ
وأَضحَتِ الكُرجُ في تَفليسَ خائفةًإِذ جاورت مِنكَ جاراً أَيَّما جارِ
غَيثاً من الرُّعبِ مَلاناً وَليثَ شَرىًيَظلُّ ما بَينَ فَيَّاضٍ وَزَوَّارِ
عَليَكَ تَقرا مُلوكُ الأرضِ قاطِبةٌصَحائفَ الَمجدِ في نَجدٍ وَأَغوارِ
والنَّاسُ والطَّيرُ أَضيافٌ وعائِلَةٌللهِ دَرُّكَ من مُقرٍ وَمِن قاري
بسَطتَ لي يَوَم حَمَّامٍ الرُّها أَمَلاًوَأَنتَحُرٌّ كريمٌ نَجلُ أَحرارِ
كَوَعدِ عَمِّكَ إِذ وافاهُ عَرقَلَهٌيَستنِجزُ الوَعدَ في نَظمٍ وأَشعارِ
فقالَ بيتاً سَرى كالشَّمسِ في مَثَلٍمُوَلَّدٍ من لُبابِ الشِّعرِ سَيّارِ
قُل لِلصَّلاحِ مُعني عِندَ إِعسارييا أَلفَ مَولاي أَينَ الأَلفُ دينارِ
وأَنتَ لا شَكَّ من ذاكَ النِّجارِ وليوَعدٌ عَليكَ وهذا وَقت تَذكاري
ما أَنتَ دونَ صلاحِ الدِّينِ في كَرَمٍوَلا أَنا دونَ حَسَّانِ بنِ عَمَّارِ