📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
لولاَ زَمان سَلَفالَم يَشكُ قَلبي الأَسفا
وإنَّما هَيَّجنيرَبعٌ على الجزعِ عَفا
وذكرُ من دمعي بهمعلى خُدودي قد نَفَى
حسبي غراماً بهمُحسبي غرامي وكفَى
قالوا عَشقت أَهيفاًنَعم عشقتُ أَهيفا
مُمنطقَا مُقرَّطاًمُطوَّقاً مُشنَّفا
لهُ سهامُ أعيُنِغادرنَ قلبي هَدفا
وليس قصدي ابداًفي الحُبِّ إلا يُوسُفا
أمرضني فليسَ إلاَّشفتاهُ لي شِفا
كالبدرِ وجهاً مُشرقاًوالغُصنِ خصراً مُخطفا
ما ضَرَّني أنِّي بهِأَصبحتُ صباً مُدنفَا