📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
بشقيقِ وَجنَتيكَ الجنَّي وآسهاعالج لواعجَ عاشقيكَ وآسها
واسمح بإرسالِ الرُّقادِ لمقلةٍأهدت إلى جفنيكَ كلَّ نُعاسِها
يا فاضحَ الغُصن الرَّطيبِ بقامةٍتهفُو ذَوائبُها على ميَّاسِها
ومسدِّداً من مقلتيهِ أسهماًفي مُهدتي وَصلَت إلى بُرجاسِها
أنسيتَ بالخضراءِ أيَّاماً زضهتبكمالِ بهجتها على أجناسِها
ورياضِ أربعها وحُمرةِ وردهاوغياضِ أنهُرها وخُضرةِ آسِها
لله عَصرُ شبيبةٍ قضيَّتُهفي مرجها وبجانبي مقياسها
وبأيمنِ العلمين دارٌ بدِّلتعرصاتُها الإيحاشَ من إيناسِها
عرَّضتُ فيها بالرَّكابِ مُسلِّماعن بَدرِ مشرقها وريم كناسِها
وأَطلتُ في اطلالِها مَكثي فَماعَطفت عليَّ الشُّعثُ في أدراسِها
وأبيكَ ما بَخلت بِردِّ جَوابهالو أنَّ داراً خبَّرت عَن نَاسِها