📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِلعلى كلَفي بِقامتِها دَلائِل
وسلَّت مِن لواحِظها حُساماًعليهِ من ذَوائِبِها حَمائِل
ممنَّعةٌ منَ الخَفراتِ تحميحِماها بالكتائبِ والقَبائِل
تقولُ إِذا طلبتُ الوصلَ منهاوما في قَتلِها العُشَّاقَ طائِل
عدمتَ العقلَ يا مغرورُ حتَّىترومَ العقلَ مِن مُقَلِ العَقائِل
يَميناً ما الحمائمُ حين تشدُوبشَجوٍ فوق أغصانِ مَوائِل
فيجلُبُ نَوحُها للرُّوحِ شَجواًويسلُبُ كلَّ همِّ كانَ هائِل
ولا قُضبُ الأراكِ إذا كستها السَواري وهيَ عاريةُ الخمائِل
بِأَعشقَ مِن طَرائِقها غناءًوأرشَقَ مِن معاطِفها شَمائِل
فديتُكَ غُصنَ قامتِها لوَ انِّيبظلِّك مِن هجيرِ الهجرِ قائِل
وعصرُ وصالِنا والرَّبعُ زاهٍبصُحبتِنا لوَ انَّكَ غيرُ زائِل
أما وخلاصِها مِن أسرِ وجدٍقديماً مدَّ لي ولها حبائِل
لقد كثُرت بحُسنِ العيشِ فيهالنا تلكَ الُّييلاتُ القلائِل
إلى أَن آضَ صَرفُ الدَّهرِ ظُلماًعلينا بانقطاعِ الوصلِ صائِل
وأصبحَ بَينَ خُلَّةِ أهلِ وُدّيوبيني بالسَّطا والحولِ حائِل
أعادَ بسلِّهِ سيفَ التَّعدِّيعليَّ دموعَ أجفانٍ سَوائِل
ألا يا دهرُ مالَكَ تبتلينيبأَحداثٍ أواخِرُها أوائِل
أَلم تعلم بأنيِّ في أمانٍمنَ الَمِلك الرَّحيمِ أبي الفَضائِل