إليك فغير فرض أن تلومي

إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلوميحَزيناً قد تفرَّدَ بالهُموم
دعيهِ وبثَّهُ فعساهُ يلقَىلشكواهُ اخا قلبٍ رحيمٍ
ألا يا صاحبي هذا المُصلَّىوتلكَ ملاعبُ الظَّبي الرَّخيمِ
فحيَّ وقُل سلامٌ مِن سَليمٍبذي سَلمٍ على الرَّشأِ السَّليمِ
وسل غِزلانَ وادي بانس سَلعٍإِذا سنحت عن العَهدِ القَديمِ
وعرِّض بي فما لي من جَنانِيُلاقي بي ظِبا ذاكَ الصَّريمِ
بجرعاءِ الحمى النَّجديِّ وُرقٌسَقاني نَوحُها جُرعَ الَحميمِ
وفي تلك الخيامِ هلالُ خدرٍغَرامي في محبَّتهِ غريمي
سأَلتُ فلم أَجِد منه كريماًوكيفَ بجُودِ معشوقٍ كريمِ
روَى عن خصرِه جسمي وأدَّىصحيحاً مُسنَدَ الخبرِ السَّقيمِ
يخافُ قضيبُ قامتِه انهِصاراًفلم يَبرَح يمرُّ معَ النَّسيمِ
أَيُطمعُني الهوى منه بوصلٍودونَ وصالهِ صَيدُ النُّجومِ
أمَا وقضيبِ قامتِه وثغرِيُعيرُ قلائدَ الدُّرِّ النَّظيمِ
وصبحٍ تحتَ طُرَّتهِ منيرٍوليلٍ فوقَ غُرَّتهِ بَهيم
لقد شهَرت لواحظُه وَسَلَّتسُيوفاً غيرَ داميةِ الكُلومِ