📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
وَحَقِّكمُ لا غيَرَ البُعدُ حُبكمولو تلفِت روحي وَزادَ غَرامي
وإِنَّكمُ عِندي وإِن طالَ هَجركُمحَضُورٌ لكم في القلبِ دارُ مُقامِ
وَلولاكمُ ما عِشتُ يوماً لأَنَّكمغِذائي وَذكري دائِماً وَمُدامي
وأنتمُ إلى عَيني أَلذُّ من الكَرىولو لبثت دَهراً بغيرِ مَنامش
كما أنَّكم أَشهى إلى كبدي من الفراتِ الزُّلالِ دهراً بغيرِ مَنامِ
هويتكُمُ في عالمِ الذَّر فاغتدَتبحُبكمُ روحي غذاءَ دوامي
ومازجتكم عند الوُدودِ فأشربَتمحبتُكم من مُهجتي وَعظِامي
فلو قيلَ لي أَينَ الذينَ تحبُّهممَحبَّةَ إِرضاعِ بغيرِ فِطامِ
لَقُلتُ أَنا هُم دائِماً وَهُمُ أَنافهذا اعِتقادي فِيكمُ وكَلامي