📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
كَم في بُيوتٍ بِسَفحِ الرَّملِ من قَمَرعلَى قَوامِ كخُوطِ البانَةِ النَّضرِ
وَكَم هِلالٍ من الأطواقِ مَطلعُةُذوائِبُ الشَّعرِ في بَيتٍ من الشَّعرِ
وكَم غُصونِ على الأحداقٍ قد بسقتتخَتالُ تحتَ نُهودِ الغيدِ في ثَمَر
يا رَكبُ حَيُّوا على الجَرعاءِ دارَ هَوىًكَم نِلتُ فيها وَكم قضيَّتُ من وطَرِ
أَيامَ لي من عُيونِ الغيدِ إن نَظرتسِهامُ لَحظٍ حَمت وردَ اللَّمى الخَصِرِ
والسُّمر تُبدي من الأعطاف إن خطرتسُمراً وبيضاً من الأَجفانِ في النَّظرِ
وللِصَّبا نفحةٌ تَسري بِضائعهامَنابتُ البانِ والحَوذانِ والسَّمرُ
والرَّوضُ قد حَدقت أحداقُ نرجسهِكأنَّها حدَقٌ في فاتر الحَوَرِ
قفِوا فإِن خِلتمُ الأكوار مائلةًبكُم فَذاكَ نَسيمٌ جاءَ بالخَبرِ
فَحدِّثوهُ بوَجدي فَهوَ يُبلِغُهُإِلى النُّزولِ حِمَى قَلبي وفَي بَصَري