📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
حَدِّثه عن نجدٍ فَلولا عِينُهُوعُيونها ما جُنَّ منه جُنونُهُ
واسَتملِ ما تُمليهِ عَبقَةُ روضهِسَحراً وترفَعُه إليكَ غُصونُه
وانقل أسانيدَ الهوَى عن أضلعيفحديثُ أهل العشقِ أنتَ أمينُهُ
يا سعدُ أسعدَك الإِلهُ ولا خلامَغناكَ مِن خِلِّ رآكَ تُعيِنهُ
أعدِ الحديثَ عن الحبيبِ مكرِّراًأخبارَه فالصَّبُّ هذا دِينُهُ
ولعلَّ ما تَرويهِ يحملُ لوعةًفي طَيِّها داءٌ يَهيجُ دَفينهُ
وبأيمنِ العَلمينِ ظبيٌ مُهجتيتَشكو السَّقامَ وخصرُهُ وجفونُهُ
بالرَّاحِ طافَ كلامُه وبمثِلهاألحاظُه وخدُودهُ ويَمينُهُ