ما صد جفن العين عن إغماضه

ما صدَّ جفنَ العينِ عن إغماضِهإلا بُريقٌ لجَّ في إِيماضهِ
خفقَ الفُؤادُ لخفقهِ وغَدا كماحَكمَ الهَوى وَقفاً على إمراضهِ
ما كانَ برقاً شَامياً بل رامياًفي نبضِه ما شاءَ في إنباضِه
واهاً له من عارضٍ تعريضُهلي بالأَحبِةِ كانَ في إِعراضِهِ
ما زالَ مُغرىً مُغرماً لَمعانُهب المنُحنى وغيِاضه ورياضهِ
حتِّى تُغادرِ غرُّ أنواءِ الحياغُدرانَهُ مملوءةً كحياضِه
ويحوكَ فيه الُمزنُ وَشيَ مَطارفٍيَختالُ عاري التُّربِ في فَضفاضهِ
دمنٌ عكفتُ بها وفَودي لم يُشَبُللغانياتِ سَوادهُ بِبيَاضهِ
من كُلِّ ذاتِ شمائلٍ مَعشوقةٍبُردُ الَجمالِ تجرُّ ذيلَ مُفاضِهِ
تَرمي إذا نَظَرت بطَرفٍ سَهمُهغيرَ الَمقاتلِ ليسَ من أغراضهِ