أترى البروق إذا علت وتراءت

أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِتدنيكَ من دارٍ خلت وتناءَت
فعلامَ تطمَعُ حينَ تلمحُ لمعةًخفقت على أطلالهم وأضاءتِ
كم تستفزُّكَ نسمةٌ معتلَّةٌذهبت وبالأرَجِ المَّسكِ جاءتِ
لا تُخدعَنَّ فما شَذاها مُصلحٌلكَ حالة في حُبِّ ليلى ساءتِ
ما للعواذلِ ألزمُوني ذَنبَهمهل غيرُ ليلى والغرامِ إِساءَتي
قالوا إلى كم ذا الشَّقا فأجبتُهمما كنتُ أعرفُ ما الشَّقا لو شاءتِ
مَه يا عذولُ فلستَ أولَ طالبٍأمراً إليه بنو الهَوى ما فاءتِ
لا تحسَبنَّ بأنَّ لومَكَ حُجةٌاللهُ يشهدُ منه لي ببراءتي