📜 قصيدة لـ ششهاب الدين الخلوف📚 مؤلف مملوكي
أيَا غَوْثَ الفَقِيرِ أجِبْ فَإنّيدَعَوتُكَ بافْتِقَارٍ يَا كَرِيمُ
وَلاَ تَدَعِ السُّعَالَ يَهُدُّ جِسْمِيوكَيْفَ وأنْتَ رَحمانٌ رَحِيمُ
فَعَجّلْ بالشّفَاءِ وَجُدْ وَسَامِحْفَأنْتَ القَادرُ البَرُّ الحَكِيمُ
وَمُنَّ بِمَا أرَجّي منْك فَضْلاًفَإنّكَ بِالذِي أرْجُو عَلِيمُ
سَألتُكَ بالشَّفيعِ وَكيفَ أخْزَىوَمُعْتَمَدِي حَبِيبُكَ يَا حَليمُ
وَحَاشَا أنْ أُضَامَ وَقَدْ أوَانِيبِمَدْحِ المُصْطَفَى كهفٌ رَقيمُ
وَلُذْتُ بِجَاهِهِ لأنَالَ قَصْدِيفَعِنْدَكَ جَاهُهُ الجَاهُ العَظِيمُ
عَلَيْهِ صَلاَةُ رَبِّي مَا تَثَنَّىقَضِيتُ البانِ أوْ هَبَّ النَّسِيمُ